تاج الدين احمد وزير

215

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

يميت الخلق قهرا ثمّ يحيى * فيجزيهم على وفق الخصال لأهل الخير جنّات و نعمى * و للكفّار إدراك النّكال يراه المؤمنون به غير كيف * فيا خسران أهل الإعتزال فينسون النّعيم إذا رأوه * بإدراك و ضرب من مثال و ما إن فعل أصلح بافتراض * على الهادى ذى المقدّس ذى التّعال و فرض لازم تصديق رسل * و أملاك كرام بالنّوال و حقّ أمر معراج و صدق * ففيه نصّ أخبار عوال و ختم الرّسل بالصّدر المعلّى * نبىّ هاشمىّ ذى جمال إمام الأنبيا [ ء ] بلا خلاف * و تاج الأصفياء بلا اختلال و باق شرعه فى كلّ وقت * إلى يوم القيامة و ارتحال * 698 * و للدّعوات تأثير بليغ * و قد ينفيه أصحاب الضّلال و دنيانا حديث و الهيولى * عديم الكون فاسمع باحتيال و للجنّات و النّيران كون * عليها مرّ أخوال خوال و لا يفنى الجحيم و لا جنان * و ما أهلوهما أهل انتقال و ذو الإيمان لا يبقى مقيما * بشؤم الذّنب فى دار اشتعال لقد ألبست للتّوحيد نظما « 1 » * بديع الشّكل كالسّحر الحلال و يسلى القلب كالبشرى بروح * و يحيى الرّوح كالماء الزّلال فخوضوا فيه خوضا و اعتقادا * تنالوا حسن أصناف « 2 » المنال و كونوا عون هذا العبد دهرا * بذكر الخير فى حال ابتهال لعلّ اللّه يعفوه بفضل * و يعطيه السّعادة فى المآل « 3 »

--> ( 1 ) نضما . ( 2 ) كلمه اصناف بين دو سطر آمده است . ( 3 ) در حاشيه سمت راست نوشته شده است : مصنّف هذه القصيدة كافر .